قضايا و حوادث هذه تفاصيل حادثة السرقة التي تعرض لها المحامي الحاجي واطلاقه للنار كما جاءت على لسانه
كشف الاستاذ حافظ البريقي عن حيثيات حادثة السرقة التي تعرض لها الاستاذ الحاجي واطلاق هذا الاخير النار على السارق كما سردها أ. الحاجي:
"بعض التوضيحات المتعلقة بملف زميلنا الاستاذ الحاجي - في الرواية كما سردها أ. الحاجي : الساعة الرابعة و عشرون دقيقة تقريبا كان في غرفته نائما ، فاستفاق على صياح زوجته " سارق سارق " ( اتضح من الابحاث أن السارق دخل غرفة النوم و استحوذ على هاتف زوجة الزميل جبدو مالشارجار و كان قبلها دخل إحدى الغرف و استحوذ على مبلغ مالي بسيط ).
نهض الزميل مسرعا دون أن يعي بالضبط ما حصل و مباشرة ذهب إلى خزانة بالغرفة و أخرج بندقية الصيد التي على ملكه و له فيها كل التراخيص القانونية، وعند نزوله بالمدارج لمح خيال شخص يحاول الفرار، نزل مسرعا فلم يجده و هو ما جعله يواصل البحث ثم يفتح باب المنزل للتأكد من أن الجاني / الجناة قد غادر المنزل.
في تلك اللحظة بالذات يخرج الجاني و يكون على مقربة من الزميل و كان في يده جسم أسود اتضح فيما بعد أنه ألة غاز مشل للحركة و في اليد الاخرى قضيب حديدي ، قام الاستاذ بالصياح آقف و صوب عيارا نحو الأرض (الآثار كانت موجودة ) عندها استدار المعتدي و قد سقطت منه الة الغاز المشل و بقي بيده القضيب الحديدي و حاول الاعتداء به على الزميل جمال.
في تلك اللحظة بالذات أكد الأستاذ جمال أن الطلقة النارية خرجت بشكل غير إرادي خاصة و أنه كان في حالة غير طبيعية نظرا لقيامه المباغت من النوم و صياح زوجته و تفكيره في سلامة أبنائه و توقعه حصول مكروه لهم و كذلك تفطنه لوجود شخصين على الأقل مع الجاني. ما أكده الزميل أيضا هو أنه اتصل بشرطة النجدة في عدة مناسبات دون جدوى ( تمت معاينة هاتفه من قبل قاضي التحقيق).
أكد أيضا أنه لم يعتقد لحظة واحدة أنه أصاب المعتدي باعتبار أنه لم يصدر عنه صياح و قد نزلت بعض قطرات دم لا غير بمكان الواقعة ( النزيف حصل له فيما بعد حسب ما ثبت من الأبحاث ) - الزملاء اليوم كانوا في مستوى الحدث، إعلامات النيابة تجاوزت المائة من زملاء من كل الفروع تقريبا ، الحضور كان متميزا و بقي الزملاء مرابطين بالمحكمة"..